تخطَّ إلى المحتوى

قد فات عيد أمتي بجماله وأتاك عيد

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

قد فاتَ عيدٌ - أمتي - بجمالهِ .. وأتاكِ عيدْ

لا تحزني لفواتهِ .. واستقبلي العيدَ الجديدْ

هو رائعُ الإشراقِ أضحى مثلَ هاجرَ في الصعيدْ

إذ لاحَ زمزمُ ظامئاً يسعى إلى ثغر الوليدْ

هو ساطعٌ كسرور أحمدَ كلما قدِم الوفودْ

هو ضاحكٌ رغم اليهودِ..وكلِّ أذنابِ اليهودْ

وبرغم مامكروا وماحشدوا لديني من حشودْ

ما كنتُ أيأسُ أن أرى الإسلامَ في الدنيا يسودْ

أتَراه عيني ؟! ليس همّي ..كلُّ همي أن يعودْ

ستراهُ أجيالٌ لنا .. و يراه أشبالٌ أسودْ

فبشائرُ الإسلام تزحفُ رغم أثقالِ القيودْ

في الأرض تزحفُ دعوةُ الإيمان تجتاحُ السدودْ

زحْفَ الوفودِ إلى الحجاز تدفّقوا عبر الحدودْ

أوَما سمعتِ هتافَهم" لبيكَ " يَدوي كالنشيدْ !

يدوي بأعماق الصدورِ .. وكلِّ آفاق الوجودْ

أوما رأيتِ جباهَهم في الليل عطّرَها السجودْ!

وملائك الرحمنِ ترفعُ كلَّ نجوى للودودْ

حتى إذا برقَ الصباحُ ، فكان عيداً للوفودْ

فاستقبلي هذا الصباحَ بكل ألوان الورودْ

فالمسجد الأقصى يعودْ ..مادام ذا الأضحى يعودْ

قد عاد عيدكِ- أمتي - فاستقبلي العيدَ السعيدْ

وبطاقتي يا أمتي : (( أنتِ بخير ٍ.. كلَّ عيدْ ))