أيُّ نور أزاغ لحظ العيون
حين شق الدجى بصبح مبين
إن من أودع المحاسن فيه
أودع الخوف رحمة في العيون
إن للطرف في الضياء حياةً
فإذا اشتد فالضحى كالدجون
إن عيناً تعشو إلى ذلك الوج
ه لعين مصابة بالجنون
أيها الناظروه بل تنظرون الله
جهراً في نور ذاك الجبين
هذه الشمس لا يلين سناها
وسنى البدر لين في الجفون
إن وجهاً تستكمن العين منه
لهو وجه في الحسن غير مكين