لماذا
كلما قبضت عليه
بكلتا يدي
تفلت
وقف المغني يردد :
يا ليل
يا ليل
وأصداء الجوقة تردد بالآه :
آآآآه
آآآآه
كان المغني
تؤرقه الكلمات التائهة
على الشفاة
في يوم ما
وقف الحلم على باب الذاكرة
والسفن المشرعة تسير أمامه
لم يكن بيني وبين النجمة
سوى تلك الطبقات الضئيلة
من الجو
في دور السينما
ينسى البطل أن يقبل محبوبته أحياناً
لكني لن أنسى ذلك أبدا
أحياناً يفقد الطير جناحيه
فينزوي بين غيمة
ويصرخ :
يا رب
ليت الغيمَ صخرٌ
تقطف الأرض أبناءها
أو
تضم الأرض أبناءها في حنان
يا رب هل تسمح لي
أن أصبح ابناً عاقاً
أو شيئاً آخر غير الإنسان