تخطَّ إلى المحتوى

هي سنبلة تغسل في ناصية الحقل

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

هي سنبلة تغسل في ناصية الحقل

محياها العسلي

وتقضي الليل تهادن جهة تملكها امرأة

نشزت من رجل باع بداهته

لستُ أراني بك أحرى أيتها الشرفاتُ

فأقواسك سكرى

وانا الولد الأعلى

أخرج من كهف مدايَ إلى ظل الكينونة

لا سيّدّ قاد خطاي وكان يحذرني

من ثرثرة البرق

ولا سلّمَ أسعفني عند أصيل اليوم

لأصعد دالية الروح

فأنا مازلت أصب الهوس على الطرقات

لعلي إن جئت إلى الأرض

تلفعت بليلكها الواسع دون مواربة

وهبطت إلى الوقت أهيل أمام يديه

مراثيَ للعمر

لحد الآن أنا لست أدين بها لأحدْ

لا أخفي عنكم سرا

لو حط الزمن الصابئ في كفي

لصنعت له من حجري قبعةً

ومشيت إلى المدن الليلية أمدحها برخام

لا تعرفه الشيخوخة...

غرفة نومي تتقن فن التوضيب

لذا فالفوضي في العادة دأبت

أن تقضي الوقت على مضض خارجها.

مسك الختام:

إني أحبذ شيطانا ليقرأني

إن كان يفهمني في الشعر شيطانُ

ولا أحبذ ذا جهلٍ ليقرأني

فالجهل يا بئس ما قد حاز إنسانُ