تخطَّ إلى المحتوى

أثرت الشجو في قلبي ورحت

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أثرْتَ الشجْوَ في قلبي ورحْتَ

وبِتُّ مؤرَّقًا أتُراك نمتَا؟

أدورُ بكل ركنٍ في خشوعٍ

أصلّي ركعتين كما ركعْتا

وتصفو بالصلاة جميعُ نفسي

وكنت موزَّعًا شكلاً وسَمْتا

وفي نور الرِّحاب أهيم حبّاً

ويُسعدني اللقاء كما سعدْتا

فأنسى يا رفيقَ النور نفسي

وأُصبح لو ترى أمنًا وصمتا

وهذا الباب باب الخير طُرّاً

فخذْ بركاتِه أنَّى أتيْتا

وقل يا ربِّ جُدتَ به علينا

ونعم الخيرُ أنت به منَنْتا

فصلِّ عليه دومًا يا إلهي

وبلِّغْهُ الوسيلةَ حيث شئتا

وعبدٌ من عبادِكَ مستقرٌّ

ببابِك قائمٌ فيما أقمتا

ويرفع بالضراعة كلَّ كفٍّ

عسى ينجو بفضلِك إن أردتا

إلهي يا مفرِّجَ كلَّ كربٍ

ويا من بالعطا والفضل جُدْتا

ويا مَنْ أنت ليس سواك رَبٌّ

بلُطفك قد خَلَقْتَ وقد رزقتا

إلهي يا إلهي يا إلهي

ولا نُحصي الثناء بما أفضتا

سألناكَ الصلاةَ على نبيٍّ

له بعظيم خُلْقٍ قد شَهدْتا