يا قومي
ما بالُ سواعدِنا المفتولةِ
صارتْ كالصخرِ الجُلمودْ؟
وعيونٌ كانت تخترقُ الظلماتِ
وتقدحُ شرَرًا وشُواظًا
أمستْ يابسةً ميتةً
ترتعُ فيها أسرابُ الدودْ
هل عُدْنا أشباحًا تمشي تترنَّحْ؟
تسخر منها الريحْ
ما كنا نتمدَّدُ في الآفاقِ
نثيرُ براكينًا وبروقًا ورعودْ
ما أنبأكم من كان الفارسُ في الميدانْ؟
ويُبارزُ في بأسٍ جبارٍ آلهةَ الطغيانْ
ويقاتلُ أجْنادَ الليلٍ الدمَويّ
حين الناسُ نيامٌ حين الكلُّ ضياعْ
يرتقبُ القَدر الموعود
ما أنبأكُم؟ لا تقفوا مكتوفي الأيدي