في المحطاتِ
في أولِ الحبِّ
يبدو الحنينُ غريباً
إذا ما تلامسَ ظلاّنِ
في زحمةِ العابرين
هكذا نلتقي:
القطاراتُ تعبرُ مسرعةً
والتذاكرُ تذبلُ مثلَ القُبلْ
هكذا نلتقي:
في الوداعِ الشهي
في التقاءِ الأصابعِ فوقَ رصيفِ الحقائبِ
في صدفةِ الرقمِ
في آخرِ الحانةِ المطفأةْ
أناملُ أشواقِنا
تتهامسُ
أو تتباعدُ… حين تقاطعها النظراتُ
فتنقرُ في خجلٍ طَرَفَ الكلماتْ
نتلفّتُ:
لا مقعدٌ فارغٌ
لا شوارع للبوحِ
لا بائعُ الكرزاتِ يكفُّ عن الكلماتِ البذيئةِ
لا زهرةٌ لل…
قلتُ: نمضي سريعاً
إلى آخرِ الحبِّ
في غرفتي
كتبٌ تتناثرُ كالذكرياتِ
وفوضى سريرٍ
وأنتِ على طرفِ القلبِ، عاريةٌ
تقرضينَ الأظافرَ من سأم ٍ
وأنا… أكتبُ الآنَ آخرَ فصلِ القصيدةْ
هكذا نفترقْ