فَتَجاوَزَت حُسْنَ الجِبالِ بِحُسْنِها
كَالكَوثرِ السَّنَّانِ صَفو رَنينها
والقَلْبُ يَسْمُو حِينَمَا تَنْوِي المُضِي
تَمْشي فَتمْشي الروحُ تَحْتَ حَنينِها
تَاللَّهِ إِنِّي مُذْ رَأَيْتُ خِفَارَةً
بَاتَتْ رَدِيفَ الرُّوحِ بَعْدَ عُسُورِهَا
يَا بِنْتَ ذِي الرُّوحِ الَّتِي قَدْ سَوَّفَتْ
ظَلَمَتْ فُؤادِيَ بِالأَذِيَّةِ حِيْنَهَا
أدْرِي بِأَنِّي مَا حَبِبْتُكِ عَاشِقًا
مُتَأَمِّلٌ إنّي وشِئتُ مَنِيرَها
أَنَا مُسْلِمٌ أَبْغِي بِذا صَوْناً لَها
وتَنُورَ أَنْوَاراً تَزِيدُ عَبِيرَها