ولقد غدوتُ على القنيصِ وصاحبي
نَهدٌ مراكِلُهُ مِسحٌ جُرشُعُ
ضافي السبيب كأنّ غصنَ أباءَةٍ
رَيّان ينفضُها اذا ما يُقدَعُ
تَئِقُ اذا ارسلتَهُ متقاذِفٌ
طمّاحُ أشرافٍ اذا ما يُنزَعُ
وكأنّهُ فوتَ الجوالبِ جانئاً
رَئِم تَضَايَفُهُ كلابٌ أخضعُ
داويتُهُ كلَّ الدواء وزدتُهُ
بَذلاً كما يُعطى الحبيبُ الموسِعُ
فله ضريبُ الشَولِ الاسُؤرَهُ
والجلُّ فهو مَربَبٌ لا يًخلَع
فاذا نُراهِنُ كانَ اولَ سابقٍ
يختالُ فارسُهُ اذا ما يُدفَعُ
بل ربَّ يومٍ قد حَبسنا سبقَهُ
نُعطي ونُعمِر في الصديقِ وننفَعُ