أسررتُ للبحر واستحلفتُ موجته
إن تلتقيكَ، وأن بوحي بأسراري
قبلِ انكسارِك فوقَ الرملِ فالتمسي
دربًا إلى كفّهِ تجري بأخباري
خذي رسائلَ أشواقٍ سهرنَ معي
نصفًا كتبتُ ونصفٌ بعضُ أشعاري
أكرمتُ مأواك إذ ألقيتُ ما بفمي
في أذْنِ من حملَ الألواحَ والصاري
والآن دورك في أن تكرمي نُزُلي
تلقينَ بالسرِّ لا تخشينَ إعصاري
ولتخبريهِ بأنَّ الحبَّ ذا قدرٌ
كالموتِ، كالبعثِ، مثل الماءِ والنارِ
وإنها تستوي أقدارُ من عشقوا
فالموتُ سيّان.. عشقا أو ببتارِ