لِلَهِ نَهرٌ دافِقٌ
عَبَثَت بِهِ أَيدي النَسيمِ
باكَرتُهُ مَعَ شادِنٍ
مُبتَلَجِ الوَجهِ الوَسيمِ
وَكَأَنَّما الرَوضاتُ حَو
لَ النَهرِ جَنّاتِ النَعيمِ
وَكَأَنَّما أَزهارَها
وَجَناتُ مَحبوبي القَسيمِ
لَكِنَّها ذاتَ اِنقِضا
وَزُهورٍ مِن أَهوى تَقييمِ
وَلَرُبَّ لَيلٍ جِئتُهُ
سِحراً وَمالي مِن نَديمِ
أَلا أَلغَواني وَالمَزا
هِرُ وَاِحتَسا الخَمرَ القَديمِ
آهٍ عضلى زَمَنٍ مَضى
غازَلتُ فيهِ رَبَّ ريمِ
فَلِذِكرِهِ جِمسي وَهيَ
وَالدَمعُ دالٍ قَبلَ مَسيمِ