تخطَّ إلى المحتوى

رعاك الله يا ظبي الهنود

الوافر

١١ بيت

النسيب

رَعاكَ اللَهُ يا ظَبيَ الهُنودِ

وَحَيّا الوَصلِ في فَيحا زَرودِ

وَلا بَرَحَت غَوادي الغَيثِ تَهمي

عَلى الأَغوارِ مِنها وَالنُجودِ

بِروحي أَغيَدَ قَد حَلَّ فيها

مَريرُ الصَدرِ مَعسولَ الوُرودِ

بَدَت في رَوضَةِ الوَجناتِ مِنهُ

جِنانُ الخُلدِ في نارِ الخُلودِ

وَطَلعَتُهُ وَطَرَّتهُ كَيَومِ اللِقا

مِنهُ وَلَيلاتِ الصُدودِ

بِنَفسي حينَ حَياتي بِوَصلٍ

وَبَدرِ الأُنسِ في أَوجِ السُعودِ

وَقَضَينا زَماناً في اِعتِناقٍ

وَتَرشيفٍ وَتَخميشِ النُهودِ

فَلَمّا صاحَ طَيرُ البَينِ فينا

طَواهُ اللَهُ مِن نَشرِ الوُجودِ

وَدَمعُ العَينِ مِمّا قَد لَقينا

لَهُ شَرحٌ عَلى مَتنِ الخُدودِ

تَعانَقنا لِتَوديعٍ وَكُلِّ

مُذابُ الجِسمِ مِن جَمرِ الوَقودِ

فَقالَ الحُبُّ مِن حَرِّ التَنا

ئي وُجودِ آشنابي كَرَنبودي