إنَّ صبح الغدير راق ضحاه
ملأ الأرض والسماء سناه
طلعت شمسه لرشد البرايا
وبدت للهدى العميم ذكاه
بعدما برقع الدجى منه نوراً
كشف اللهُ في علىٍّ دجاه
فُصمت عروة الرشاد ولكن
فيه قد أحكم الإله عراه
سال قطر الهدى فعاد غديراً
منه روّى الهدى نميرُ صفاه
ذاك يومٌ من الزمان منيرٌ
بعدما عتمةُ رأينا ضحاه
قد حباه المليك مسند ملكٍ
وعلى المؤمنين قد ولاهّ