أخي، أنت من تملك نورك، امنحني نوري
إنني كالأعمى، أسير بلا هدف، وأمشي أتحسس الطريق
أمشي تحت العواصف والأعاصير
أعمى بالحلم ومجنونا بالتناغم.
هذا هو شرّي. الحلم.
الشعر هو القميص الحديدي ذو الألف سنٍّ
الذي ألبسه على روحي.
الأشواك الدامية
تجعل قطرات همّي تتساقط.
وهكذا أمشي، أعمى ومجنونًا، في هذا العالم المُرّ
أحيانا يبدو لي الطريق طويلًا جدًّا
وأحيانا يبدو لي قصيرًا جدًا.
وفي هذا الترنّح بين الأنفاس والاحتضار
أحمل وُسع طاقتي آلامًا
ألا تسمع سقوط قطرات همي؟