حصرت رجائي في الخبير بحالتي
ولذتُ بخير الخلق فهو وسيلتي
غرستُ بقاعِ القلب شوقَ أحبتي
ولا زلت أسقيه بِوابل عبرتي
فإن قدّر المولى جنيتُ ثماره
وحزت بفضل الله أفضل لذة
فمن ذا الذي يقضي سواه تفضّلاً
بيسرٍ قريبٍ بعد عسرٍ ومحنة
فإن إلهي عالمٌ بسريرتي
غيورٌ، قديرٌ، فهْو سؤْلي وعمدتي
أَشابَ عذاري حيث شبَّتْ صبابتي
صروف الليالي باعتقال مطيَّتي
وكان غزير الدمع يهمي بمقلتي
فصبرٌ جميلٌ لا وثوق بحالتي
صرفت عناني للخبير بحالتي
حليمٌ، كريمٌ، لا يبالي بذلَّتي
ولُذْتُ بخير الخلق فهو وسيلتي
عليه سلام الله في كل لحظة
كذاك على الآل الكرام أحبتي
بحبهمُ أرجو وُفُورَ شفاعتي