قُلتُ لَهُ وَالنُجومُ طالِعَةٌ
في لَيلَةِ الفِصحِ أَوَّلَ السَحَرِ
هَل لَكَ في مارِفاثِيونَ وَفي
ديرِ اِبنِ مَزعوقٍ غَيرَ مُختَصَرِ
يَفيضُ هَذا النَسيمُ مِن طَرَفِ الش
امِ وَدَرُّ النَدى عَلى الشَجَرِ
وَنَسأَلُ الأَرضَ عَن مَنابِتِها
وَعَهدِها بِالرَبيعِ وَالمَطَرِ
يا لَكَ طيباً وَشَمَّ رائِحَةٍ
كَالمِسكِ يَأتي بِنَفحَةِ السَحَرِ
في شُربِ خَمرٍ وَسَمعِ مُحسِنَةٍ
تُلهيكَ بَينَ اللِسانِ وَالوَتَرِ