تخطَّ إلى المحتوى

لكي نحظى بخاتمة الهناء

الوافر

٨ أبيات

الحكمة

لِكَيْ نَحْظَى بِخَاتِمَةِ الْهَنَاءِ

تُؤَدِّبُنَا سِيَاطُ الِابْتِلَاءِ

نَعِيشُ بِصُحْبَةِ اللَّأْوَاءِ لَكِنْ

سَنَصْبِرُ رَغْمَ أَوْجَاعِ الْعَنَاءِ

مَعَ الصَّبْرِ الْجَمِيلِ الْمُرُّ يَحْلُو

فَحُسْنُ الظَّنِّ يَجْرِي فِي دِمَائِي

هِيَ الدُّنْيَا سَتَفْنَى ذَاتَ يَوْمٍ

فَلَا تَشْغَلْ فُؤَادَكَ بِالْبَقَاءِ

وَجَهِّزْ زَادَ تَقْوَى فِيهِ تَرْقَى

لِتَنْجُوَ مِنْ دِيَاجِيرِ الشَّقَاءِ

فَمَا دَاءٌ يَفُوقُ الْإِثْمَ فَارْجِعْ

عَنِ الْآثَامِ تَنْعَمْ بِالشِّفَاءِ

وَدَعْ دَرْبَ اللِّئَامِ فَلَسْتَ مِنْهُمْ

وَلَا تَبْرَحْ طَرِيقَ الْأَتْقِيَاءِ

بِبَابِكَ يَا رَحِيمُ وَقَفْتُ أَدْعُو

فَجُدْ بِالْعَفْوِ فِي يَوْمِ اللِّقَاءِ