يا تارك الالفين يحترقان
أو ما تخاف سراية النيران
أمفرّق الالفين حسبك قسوة
روح هما في الحب لا روحان
ان كنت من بشر فرِقَّ عليهما
ودع التحجر ما هما حجران
أسرفت حين غفت عيونك قسوة
وهما لطول نواهما قلقان
لو كان في عينيك قلب مبصر
غدتا على بلواهما تكفان
عجبا على الجانين نصدر حكمنا
ونعف عن حكم الرقيب الجاني
إن لم تكن للعاشقين محاكم
فملاذهم لمحاكم الوجدان
فستحكم الرقباء طراً بالعمى
وتسل للواشين كل لسان