تخطَّ إلى المحتوى

في ليلة زهراء كان لقاؤنا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

في ليلة زهراء كان لقاؤنا

اذ هدأ الهجير في قيض بغدادِ

حييتها فشكرتها و قلت لها

ما اجمل اللقيا بلا ميعاد

عيناها زرقاوان في حجريهما

تبنى القصور بزهوها و تشادِ

عينان تهنأ بالكرى كانها قد

صحت من بعد طول رقادِ

وجهها القمحي شهادة حمصته

شموس الأصيل في بغدادِ

هل عربية انتي ؟ سألتها اجابت نعم

و بغداد من دون البلاد بلادي

تميم اخوتي و فتيانهم أجنادي

و عمومتي أبناء خزرج مشفوعة بإيادِ

انا العربية السمراء و في الأعظمية

من بغداد ميلادي

قمحية اللون في وجهها اكاد ارى

سالف الأيام أو جيد سعادِ

اهاجت بخاطري مجد بني العباس

على ضفاف دجلة في ارض السواد

اقبلت و خصلات شعرها السوداء

جواري يرقصن في شغف على إنشادي

وجهها ! بغدادي ازهر اكاد ارى فيه

احداق نسرين او جيد ودادِ

تعالي عسى ان تبدل الدنيا

بثغرك البسام اوجاعي بأعيادِ

ثم استدارت و ابعدت عني لتتركني نادماً

و خلفي الأحلام كوم رمادِ

قلت ابعدي و الشوق في كبدي

نار الهوى تذكى بطول البعادِ