تخطَّ إلى المحتوى

أداهم ستيني بمشبوب همتي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أداهمُ ستّيني بمشبوبِ همّتي

وإنْ كانتِ الأعوامُ تُغري برِمّتي

وأخلطُ أوراقي خليطًا مجدّدًا

لألعبَ ستّينًا وتنجحَ لعبتي

حياتي ككلّ الناسِ لعبٌ لفترةٍ،

ولكنْ أجدتُ اللعبَ، أكسبت فرقتي

ثلاثةُ أجيالٍ صنعتُ طلائعًا،

فأجيالُ أختي ثم زوجي ففِتْيتي

وفي كل جيلٍ قد حملتُ كرائدٍ

رسالةَ تحطيمٍ لأصنامِ أمتي

رسالةَ تنويرٍ وتحريرِ بيئةٍ

أيا طالما غاصتْ بوحلِ الجهالة

بأختي شرعتُ الدربَ لابنةِ جنسها

وعلّمتُ أَنّ المرءَ توأمُ مرأة

وفيما اعتليتُ الأوجَ في حبِّ زوجتي

سننتُ بأن الزوجَ صنوٌ لزوجة

وها إن أولادي تربَّوا على يدي

وشبّوا كإنسانٍ وليس كآلة

أليس كهذا ما يقالُ سعادةٌ؟

ألا فاشهدوا أنْ قد رضيتُ بعيشتي!

تعبتُ ولكني وصلتُ ومن يصل

لما يبتغيه يسلَ طولَ المسيرة

ويطلبْ بأنْ يرتاحَ حتى بموتهِ،

فلا تعجبوا لي إنْ أطالبْ براحتي