أهزوجةٌ للحبِّ تلك حبيبتي
وحبيبتي هل تعرفُ العِشْقَا؟
حدَّثتُها عن نفسها فتبسَّمَت
وتنهَّدتْ كي تنثرَ العَبَقا
ضحكتْ وبان الشوقُ في ضحكاتها
حتى شعرتُ بضِحْكها نَزَقا
هي طفلةٌ هي زهرةٌ هي جنَّةٌ
هي قطعةٌ من سُكَّرٍ تبقى
معبودتي وصديقتي وحبيبتي
وجميلتي في حبها أرقى
من أجمل الزهرات لونُ خدودِها
وعيونُها كمنائِرِ الغرقى
تهدي الطَّريق لكل من تاهوا بها
فتُعيدهم وتزيدهم ألقا
حبّي حياتي أمنياتي كلُّها
أن لا يكون بقلبها علقا
أحببتُها في ضِحْكها أو همسها
أحببتُها فبِصَمْتِها أشقى