أشواقنا المتعرجات تسوقنا
تلقي بنا،
في ردهة التاريخ، كالغرباء،
تستجدي فُتات الاغنياء
أشواقنا المتسولات
عواهر متكالبات
حول النوافذ، والموائد، والحياة
تمضي، كأسراب من الغربان،
تأكل جثة الدنيا
وتنبح للزمان :
منقاري الجوعان
يطلب جثة أخرى
وليس سوى الفطام
منقاري المسكين يسأل جثة أخرى
وليس سوى العظام
بريت على وجه العظام.