ليس ذنبي أن أمّي
أنجبت قبليَ همّي!
يوم لم تعبأ بدينٍ
أو أب يُخشى وعمِّ
وأبي ماكان إلاّ
طيف خذلان وغمِّ
احتوى الحبّ زماناً
ثم ألقاه بيمِّ
طمسَ الذكرى وولّى
تاركاً للبؤسِ ضمّي
لم يكن إلا جماداً
مثلما الصخر الأصمِّ
آه من دنيا سقتني
رحمةً في كأسِ ذمِّ
حاربتني دون ذنبٍ
أهدرت للعارِ دمّي
ضيعتني يوم باعت
طهرَها للغيّ أمّي!