فُؤادِي جَذوَةٌ وَهَوَاكِ زَيتُ
إلىٰ كَنَفِ الحَبِيبَةِ قَد سَعَيتُ
فَلَمْ أَكُ صَابِرًا في البُعِدِ يَومًا
وكانَ هَوَاكِ أصدَقُ مَا جَنَيتُ
أضُمُّ إليكِ في وَجَعٍ فُؤادِي
فإنِّي قَبْلُ مِنْ وَجَعِي اكتَفَيتُ
سَأبكِي حِينَ تَأسِرُنِي الليَالِي
وحِينَ أرَاكِ في نومي أتَيتُ
سَأهجرُ هذهِ الدُّنيا وأبقى
وبينَ يَدَيكِ يا قَلبِي ارتَمَيتُ
فَتَغفُو هذهِ الحَسنَاءُ ليلًا
عَلىٰ كَتفيَّ تَسمعُ ما رَوَيتُ
أَذُوبُ بِثَغرِها المَيمُونِ لَثمًا
وأرتَشِفُ السَّعَادَةَ فارتَوَيتُ
أليسَ جَزَاءُ هذا الصِّدقِ صِدقًا
يُلَمْلِمُ هذهِ الأشوَاقَ بَيتُ
تُراودُني الحَيَاةُ فما أرَاهَا
سوى كَذِبٍ تَزَخرَفَ فاتَّقَيتُ