تخطَّ إلى المحتوى

وذا النون في داخلي حبها

غير معروف

١١ بيت

النسيب

و(ذا النُّونِ) في داخلي حبُّها

وأحنايَ في بحرِ دنيايَ حُوتْ

ولولا تراتيلُ أشواقِها

لما صارَ (يقطينُ) نجوايَ تُوتْ

أأصْمتُ؟

إنَّ النَّجاوى غناءٌ

أأنطقُ؟

إن الأماني سُكوتْ

على حيرةِ الوجدِ

شبهُ الفناءِ

فلا أنا أحْيا بها أو أمُوتْ