أَيُّهَا الْقَلْبُ مَا أَرَاكَ تُفِيقُ
طَالَمَا قَدْ تَعَلَّقَتْكَ الْعَلُوقُ
هَلْ لَكَ الْيَوْمَ -أَنْ نَأَتْ أُمُّ بَكْرٍ
وَتَوَلَّتْ- إِلَى عَزَاءٍ طَرِيقُ
قُدِّرَ الْحُبُّ بَيْنَنَا فَالْتَقَيْنَا
وَكِلَانَا إِلَى اللِّقَاءِ مَشُوقُ
فَالْتَقَيْنَا وَلَمْ نَخَفْ مَا لَقِينَا
لَيْلَةَ الْخَيْفِ وَالْمُنَى قَدْ تَسُوقُ
وَجَرَى بَيْنَنَا فَقَرَّبَ كُلاًّ
حُوَّلٌ قُلَّبُ اللِّسَانِ رَفِيقُ
لَا تَظُنِّي أَنَّ التَّرَاسُلَ وَالْبَذْ
لَ بِكُلِّ النِّسَاءِ عِنْدِي يَلِيقُ
إِنَّ مِنْهُنَّ لِلْكَرَامَةِ أَهْلًا
والَّذِي بَيْنَهُنَّ بَوْنٌ سَحِيقُ