تخاصمني الحبيبة نايُ أيضاً
وإني مستحقٌ ذا الخصاما
فقد أحْرجْتُها بالشعرِ لكنْ
أقدم الاعتذار والاحتشاما
وأُخطىء في تعابيري وشعري
وإن عوقبتُ أستجْدي اللئاما
وحتى لو أعاملها بحُمْقٍ
تلاطفني وتُغْنيني احتراما
وتتْبعها هنادي في خصامي
فكم أذنبتُ في حق النشامى
أ لستُ مفكّراً أبداً بغيري
أنانيّاً ومهووساً تعامى؟
أشبّه حالتي في كل أمرٍ
بأني دائماً أحكي النَعاما
ويحمي الله مَن غفَرَ الخطايا
لأني المستحقُّ بأن أُحَامى
فخير البِرِّ أن تجزي أباها
سماحاً طاب مَن يهدي المُلاما
وأبقى أرتجي حفظاً كريماً
لأمك حلوتي من أن تضاما
أحب حبيبتي هذي كثيراً
ولن تَجزي على خطئي انتقاما؟
فكم نهْجو بدون العلم شخصاً
ويمكن أن يكون لنا سلاما
ويمكن أن نهيم بدون وعيٍ
بقومٍ يستحقون الحِماما
كذلك دأْبُنا في كل أمرٍ
ونجتنب الحقيقة والوئاما