حلم..
تهاوت عنده ..
حسناته .. وفضائلي ..
أطفأت بعد خفوته ..
شمعي .. وكلّ قنادلي ..
وضربت صفحاً .. عنه ..
لم أدر السببْ ..
وعجبت ..
هل في الحب معنىً للعجبْ ..
والباب أغلق لا تسلْ ..
وارفق بقلبي .. سائلي ..
ذبلت زهور الوصلِ ..
حين نسيتَ تسقيها ..
وتسقي .. لهفتي .. ياغائلي ..
الحب .. رغم .. جلاله ..
وبهائه .. وجماله ..
سقيا من الزقوم ..
حين .. تغيب شمس الوصل ..
في سحب الجفاء الباطل ..
أنا لا أريد جوابك المأسور ..
في سجن .. من الشك المريبِ القاتلِ ..
الصمت خيرٌ .. من جوابك
.. من كتابك ..
من مرورك قرب حلمي الفاضلِ ..
بطلي هنالك عزتي ..
وكرامة الأحرارِ ..
لو بالنارِ .. تكوى .. أضلعي ومفاصلي ..
أتظن أني حين استجديك ..
لا أحيا بدونك ..
أو ينوء .. بما تقارف .. كاهلي ..
ياشربةً .. ضنت بعذب زلالها ..
حرمت شفاه الظامئينْ ..
من رَوحها .. أعلنت أني هالكٌ ..
في القانطينْ ..
وكسرت .. قبل الموت .. قيدي ..
وازدجرت سلاسلي ..
وحجبت عن قلبي بقايا نوره ..
وعزفت ناي البعدِ ..
ألهو عن نشاز غروره ..
وسترت عنه مقاتلي ..
وحدي سأبقى ههنا ..
لا تسألوا عني .. ولا عن قابلِ ..
أصبحت كالماضي ..
و تضحيتي .. وأمنيتي .. وما قدمته ..
أحرقتها بتجاهلي ..
وحسمتُ ثَمّ مشاعري ..
وشرحتها .. منذ الزمان الأولِ ..
وأقمت قداس المحبة .. عند دير العشق .. والرهبان خلفي رنموا ..
والشوق عم دواخلي ..
هذا القرار .. تخذته ..
من غير وعيٍ .. ربما ..
أو إثر سحرٍ بابلي ..
ماكان نسياناً ..
غيابي عنك .. يامن ..
كلما أبصرته ..
أبصرتُ جل شمائلي ..