فَكَيْفَ يُرَجَّي الْمَرْءُ دَهْراً مُخَلَّداً
وَأَعْمَالُهُ عَمَّا قَلِيلٍ تُحَاسِبُهْ
أَلَمْ تَرَ لُقْمَانَ بْنَ عَادٍ تَتَابَعَتْ
عَلَيْهِ النُّسُورُ ثُمَّ غَابَتْ كَوَاكِبُهْ
وَلِلصَّعْبِ أَسْبَابٌ تَجُلُّ خُطُوبُهَا
أَقَامَ زَمَاناً ثُمَّ بَانَتْ مَطَالِبُهْ
إِذَا الصَّعْبُ ذُو الْقَرْنَيْنِ أَرْخَى لِوَاءَهُ
إِلَى مَالِكٍ سَامَاهُ قَامَتْ نَوَادِبُهْ
يَسِيرُ بِوَجْهِ الْحَتْفِ وَالْعَيْشُ جَمْعُهُ
وَتَمْضِي عَلَى وَجْهِ الْبِلَادِ كَتَائِبُهْ