تخطَّ إلى المحتوى

ليت شعري هل أذوقن

غير معروف

١٢ بيت

النسيب

لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَنْ

نَ رُضَاباً مِنْ حَبِيبِ

طَيِّبِ الرِّيقَةِ وَالنَّكْ

هَةِ كَالرَّاحِ القَطِيبِ

وَاضِحِ اللَبَّةِ وَالسُّنْ

نَةِ كَالظَّبْيِ الرَّبِيبِ

مُخْطَفِ الكَشْحَيْنِ عَارِي الصْ

صُلْبِ ذِي دَلٍّ عَجِيبِ

مُشْبَعِ الخَلْخَالِ وَالقُلْ

بَينِ صَيَّادِ القُلُوبِ

قَدْ سَبَتْنِي بِشَتِيتِ النْ

نَبْتِ فِي سِقْطٍ كَثِيبِ

حَبَّذَا ذَاكَ غَزَالاً

قَدْ شَفَى قَرْحَ نُدُوبِي

وَجَزَانِي بِهَوَائِي

وَثَنَائِي فِي المَغِيبِ

وَلَقَدْ أَشْفَقْتُ مِنْ حُبْ

بِكُمُ أَقْضِي نَحِيبِي

إِنَّ قَلْبِي فَاعْلَمِيهِ

كُلَّ يَوْمٍ فِي وَجِيبِ

كَيْفَ صَبْرِي عَنْ فَتَاةٍ

أَحْسَنِ النَّاسِ لَعُوبِ

صَلْتَةِ الخَدَّينِ خَوْدٍ

خَلَطَتْ حُسْناً بِطِيبِ