لا وظَلْمِ الثغر والشنبِ
ما لظُلم الصَبِّ من سببِ
نشرُه المسكيُّ لازمَه
قَرْقفٌ أحلى من الضَّرَب
كم رحمتُ البرق مبتسمًا
يقصد التشبيه في السحب
عذَّبَتْني بالصدود وما
نشبتْ في الحبّ والنشب
خطبَ الواشي لها وسعى
عندها بالزّور والكذب
أحرقتْ قلبي وما بخلت
في عذاب القلب بالحطب
بعدما طار الفؤاد على
مائسٍ من قَدّها الشّلبي
وانثنى والشّمسُ طالعةٌ
فيه تحت الليل بالشهب
فَرْعُها في أصله عجبٌ
للذي يدري من العجب
فوقه شمسُ النهار ومن
تحته ليلاً ولم تغب
غادةٌ كم عند خطرتها
أسمعتْ يا خجلةَ القُضُب
قال غصنُ البان كاعبُها
في رياض الحسن يهزأ بي