أَبْدي الَّذي تُبْديهِ لَيْسَ يَهُمُّنِي
فَجَمالُكِ الْأَخّاذُ لَيْسَ يَهُزُّنِي
بِحَياتِيَ امْرَأَةٌ تَصُونُ مَشاعِري
ولِغَيْرِها لاشَيْءَ سَوْفَ يَقودُنِي
أَنا لا أُبادِلُ بِالْوَفاءِ خِيَانَةً
فَطَبيعَتي عَنْ مِثْلِ ذاكَ تَصُدُّنِي
ماذا لَدَيْكِ وَ لَيْسَ يُوجَدُ مُطْلَقاً
فيمَنْ سِواكِ مِنَ النِّساءِ يَفوتُنِي