تخطَّ إلى المحتوى

أنا من هنا يا من جهلت بموطني

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أنا من هُنا يا مَنْ جَهِلْتَ بموطني

من أرضِ مكةَ والحطيمِ وزمزمِ

من موطنِ الصحراءِ أو بجبالها

بدأتْ حكايةُ أمتي.. بتقدمِ

من مهبطِ الوحي العظيمِ وطيبةٍ

فاضتْ هداياتُ الكريمِ المنعمِ

فاضَ الندىٰ.. وتنزلتْ آياتُهُ

والكونُ عنها.. موغلٌ بتجهمِ

إنِّي هنا من موطنٍ في أرضه

سارَ الهدى.. وأقامَ خيرُ مُعلِمِ

من أرضِ مكةَ جاءَ يسكبُ رحمةً

يدعو إلى الدينِ الحنيفِ الأعظمِ

يدعو إلى النهجِ القويمِ بحكمةٍ

بالنورِ.. كالصبحِ النقيِّ البلسمِ

من هذه العَرَصَاتِ جاءَ محمدٌ

والكونُ في جهلٍ.. وليلٍ مظلمِ

فتبدلتْ تلك الضلالةُ بالهدىٰ

وتكوَّنتْ منظومةٌ.. لم تُهْزَمِ

من أرضنا قامتْ حضارةُ أمةٍ

أهدتْ رسالَتَها لكلِّ العالمِ

إنِّي هنا من خيرِ أرضٍ أُوْجِدَتْ

الدينُ فيها.. قبلةُ المتيممِ

يروي لها التاريخُ خيرَ مناقبٍ

أصغتْ لها الدنيا بفضلِ المُلْهَمِ

عبدِ العزيز.. إمامِ دولتنا التي

جعلتْ قضيتَها لخيرِ المسلمِ

عبدِ العزيز موحدِ الوطنِ الأبِ

يِّ وصانعِ المجدِ الذي لم يَهْرَمِ

عبدِ العزيز القائدِ المنصورِ من

ربٍ.. كريمٍ.. مستجيبٍ.. منعمِ

وطني هباتُ اللهِ للدنيا جميعاً

وهو صوتُ الحقِ.. للمتَظلِمِ

في كل صِقعٍ من أماكنه بهِ

بيتٌ لدينِ اللهِ.. والمتعلمِ

أرستْ دعائمَه أيادٍ بُوركتْ

في موطنِ النورِ الأبيِّ المُكْرِمِ

إنِّي هنا من منجمِ الأبطالِ مِنْ

أرضِ الجزيرةِ حيثُ فوجِ الأنجمِ

من أرضِنا الأبطالُ أبطالُ الوغىٰ

مَنْ ذادَ عنها.. بالرِّهافِ الصُرَّمِ

وطني من الذهبِ العتيقِ مرصعٌ

أفدي معالمَ وجههِ المتبسمِ

هذا أنا يا مَن جَهِلْتَ بموطني

باللهِ.. هل شاهدتَ مثلَ مَعالمي؟