قادةً كانوا.. ولازالوا هُنا
أبهجوا الدُنيا..عطاءً سَرَّنا
كم بنوا جيلاً.. تعالىٰ شأنُهُ
هذه أضواؤه.. ما بينَنا
أحضروا المجدَ.. بفكرٍ ثاقبٍ
صيَّروا التغييرَ.. فينا ممكنا
بعدما كان المنىٰ في ظلمةٍ
أصبحَ اليوم.. جمالاً فاتِنا
ليس يُحصىٰ فضلُهم حتى ولو
سَطَّرتْ أقلامُنا.. كلَّ الثنا
إنهم قاداتُ تعليمٍ.. مضوا
ومضوا.. نحو المعالي.. أزمُنا
هم قناديلٌ.. أضاءتْ فكرَنا
وأنارتْ في الدياجي.. دربَنا
كلما عُدنا.. مع الذكرىٰ لهم
هاجتْ الذكرىٰ لفحوىٰ أمسَنا
فتذكرنا.. صفاءً رائقاً
ورُقياً.. لاحَ من فجرِ المُنى
أوجدوا في عمرنا ريحانةً
تتداعىٰ.. كلما الشوقُ انحنىٰ
فنرىٰ الأحلامَ أمست عذبةً
كابتسام الصبح في ثغرِ الهَنا
ونرىٰ الإخلاصَ في أعمالهم
للغدِ الزاهي الذي أضحىٰ.. بِنا
كم تفانُوا.. كي يروا طلابَهم
ينهلون العلمَ.. صفوَ المُقْتَنىٰ
فاجتنينا من رؤىٰ أحلامهم
كلما طابَ لنا منه الجَنىٰ
أدباً.. علماً.. وفكراً راقياً
قد تحدَّينا به.. ذاكَ العَنا
هذه أحلامُنا.. قد أُنجزتْ
من أمانيهم.. فطابَ المُجتَنىٰ
قادةٌ أعطَوا.. فنالُوا قدرَهم
من قلوبِ الناسِ.. حباً هيمَنا
أيها الروادُ.. للماضي الذي
أشرقتْ من شمسه أحلامُنا
هذه آثارُكم.. صاغتْ لكم
في وفاءٍ.. واحتفاءٍ.. حفلَنا
هذه آثارُكم.. تزهو بكم
عطرتْ أعمالُهم أيامَنا
تزدهي الدُنيا بهم في فضلهمْ
حلَّقوا بالمجدِ آفاقَ الدُنا
كم طبيبٍ.. أو أريبٍ.. عالمٍ
هم مقامُ الفخرِ في الدنيا لنا
أنتم الراعون أمجاداً لهم
منذُ أزمانٍ.. أضاءتْ أمسنا
فاهنؤوا بالفخرِ. هذا غرسكم
زادكم مجداً.. وأعطاكم سنا
واهنؤوا بالأجرِ.. من عندِ الذي
قال حقاً، واصطفىٰ مَنْ آمنا