أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةً
وَقَدْ غَابَتِ الجَوْزَاءُ وَانْحَدَرَ النَّسْرُ
أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نَامَ صُحْبَتِي
وَقَدْ غَابَتِ الجَوْزَاءُ وَانْحَدَرَ النَّسْرُ
أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةً
وَقَدْ غَارَتِ الشِّعْرَى وَقَدْ خَفَقَ النَّسْرُ
أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةً
وَقَدْ غَابَتِ الشِّعْرَى وَقَدْ جَنَحَ النَّسْرُ
أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةً
وَقَدْ لَاحَتِ الشِّعْرَى وَقَدْ طَلَعَ النَّسْرُ
فَقُلْتُ اصْطَبِحْهَا أَوْ لِغَيرِي سَقِّهَا
فَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ ويبك وَالخَمْرُ
فَقُلْتُ اصْطَبِحْهَا أَوْ لِغَيرِي فَاهْدِهَا
فَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ ويبك وَالخَمْرُ
فَقُلْتُ اغْتَبِقْهَا أَوْ لِغَيرِي أسْقِهَا
فَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ ويبك وَالخَمْرُ
إِذَا المَرْءُ وَفَّى الأَرْبَعِيْنَ وَلَمْ يَكُنْ
لَهُ دُونَ مَا يَأْتِي حَيَاءٌ وَلَا سِتْرُ
فَذَرْهُ وَلَا تَنْفَسْ عَلَيْهِ الَّذِي أَتَى
وَلَوْ مَدَّ أَسْبَابَ الحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ
فَدَعْهُ وَلَا تَنْفَسْ عَلَيْهِ الَّذِي ارْتَأَى
وَلَوْ مَدَّ أَسْبَابَ الحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ
فَدَعْهُ وَمَا يَأْتِي وَلَا تَعْذِلَنَّهُ
وَلَوْ مَدَّ أَسْبَابَ الحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ
فَدَعْهُ وَلَا تَنْفَسْ عَلَيْهِ الَّذِي أَتَى
وَإِنْ جَرَّ أَذْيَالَ الحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ
فَذَرْهُ وَلَا تَنْفَسْ عَلَيْهِ الَّذِي أَتَى
وَإِنْ جَرَّ أَسْبَابَ الحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ