تخطَّ إلى المحتوى

أهواك حين أفر منه بعلة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أهواك حين أفرّ منهُ بعلّة

وإذا شُفيتُ فأنّني أنساكا

وإذا تجنى من أحَب وذلنّي

فأليك أسعى كي أُذل هواكا

فأحسّ أنّي ما أزالُ شميمة

وبعين آلافِ الرجالِ ملاكا

فإذا وجدتكَ قد حزنت لعلّتي

سلوى أراكَ..وبلسما القاكا

لاغير ذلك ترتجي من خافق..

وهب المشاعرَ صادقا لسواكا

ما أنت الاّ مغرمٌ متوهم...

نصبت له كلّ الظنون شباكا

ماذا أقولُ لمن أراد لقلبه..

داء دفينا مبرحا..وهلاكا

عيناي ما خُلقت لرؤية غيره..

فأرفق بنفسك أن عجزتُ أراكا

أذناي ماطر بت لغيرِ حديثه..

فأصمت فأنّك لن تكون كذاكا

فحديثهُ شعرٌ أهيم بسحره..

وجميلُ شعرك لايذيبُ سواكا

الا إذا جفّ الودادُ بنهره...

فأليكَ أسعى استميلُ رضاكا

علّي بحبك استعينُ بوحشتي..

مالي بديلٌ... بعده إلاّكا

هذا نصيبُك..لن تصابَ بغيره..

إن شئت فاحلُم..إنني اهواكا

وإذا أبيت فللفراقِ طريقه...

أن كنت ترضى أن أعيش بلاكا

أدريك تعطي دون أخذك حاجة..

والجود عندك... قد أزاد علاكا

ماكنت مثلك في العطاء كريمة..

فاعذر بخيلا..جاحدا أضناكا

أهواك حين أحس منه بعلة

وإذا شفيت... فأنني أنساكا