تخطَّ إلى المحتوى

قوم لسانك واستقم في لفظها

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

قَوِّمْ لسانَك واستقْم في لفظها

عربيّةَ الإيضاح والإسرارِ

هي منك في خفق الفؤاد ودفقه

هي في خفيّ شعوركَ المتواري

لغةٌ ملامحها بها وسماتُها

فينا لطول تجاذبٍ وحوار

أشواقنا وهمومنا معجونةٌ

بحروفها وبلفظها السيّار

من يوم أنطقتِ الضرورةُ جدَّنا

حرفًا يوضِّح مضمرَ الأفكار

صغنا فرائدَها وسامَ حضارةٍ

أَلِقتْ تألُّقَ نجمةِ الأسحار

ما دقَّ عن تصويرها معنًى ولا اسْ

تَعصى خيالٌ طائفٌ أو سار

عربيّةُ الغضبِ العَصوفةِ نارُه

عربيّةُ العزماتِ والإصرار

لغةٌ إذا ما زمجرتْ عصفتْ وإن

لانت، فكالأوتار للقيثار

ألفاظها في سلمها وعراكها

غلاّبةٌ كالنور أو كالنار

كم هبَّ مثلك حرفُها مستنفرًا

ومقاتلاً كسلاحك البتّار

كم كان عونَكَ في اقتلاع جذورهم

واليومَ في الإنشاء والإعمار

في لَمّ شمل عروبةٍ توّاقةٍ

لغدٍ يُضاء بمشعل الثوّار

لتعودَ أمّةَ نهضةٍ معطاءةٍ

في الأرض إنسانيّة التيّار

تبني الحياةَ كرامةً وتحرُّرًا

من كلّ إذلالٍ وكلّ إسار

آزرْ لُغاكَ فإنما هي أنتَ في

ماضٍ ومقتبلٍ من الأطوار

إن اللسان المستعار نقيصةٌ

لا ترتضيها شرعةُ الأحرار