صوتٌ وصاحبه أثارا سعدي
أحببْ بهذا القرب بعد البُعدِ
أ أنا وصلتُ إلى الشآم تحررتْ
أم قد وصلتُ إلى جنانِ الخلدِ؟
أ أنا انتقلتُ من الترابِ لأغتدي
جسماً أوتْهُ الروح بعد اللحدِ؟
حقاً كساني خالدُ الغالي الشذا
مِن بعد عقمٍ قد ألمَّ بوَرْدي
الحمد للباري الصديقُ بعزةٍ
وسعادةٍ.. عند المجيد المُجْدي
أ دَمي يرشحني بزيرو النّجاتف
أعلو لزمرة مستسيغي وُدّي؟
أ أنا عصاميٌّ حقيقيٌّ لكي
أغدو جديراً بالصحابِ المُرْدِ؟
أ لديَّ أي مؤهِّلٍ حقٍّ لكي
أغدو من العظماءِ باقي العهدِ؟
حسْبي ارتفاعاً للعلا من صوته
وغياثه لأعيش رغم الوأْدِ..
تقع الطيور على أشكالها وأنا
أنضمّ للأبطالِ بعد الجهدِ