قصائد بحر الوافر (١٦٬١٨٩ قصيدة)
رويدك فالهموم لها رتاج
الطغرائي
أقول لصاحبي ما الرأي فيما
الطغرائي
أتسعى هكذا أبدا
الطغرائي
مراضيع من الريحان تسقى
الطغرائي
أقول له وأنضاء المهار
الطغرائي
ألم تر أن جند الورد وافى
الطغرائي
حرمتك إذ رزقتك بعد حرص
الطغرائي
إذا ما لم تكن ملكا مطاعا
الطغرائي
يخوفني فراقك وهو مما
الطغرائي
ظلوم ليس ينصفني
الطغرائي
لعمرك ما أغبك عن فتور
الطغرائي
ألم ترني أبحت حريم مالي
الطغرائي
كفى حزنا بأن تمضي الليالي
الطغرائي
مضى وزراؤكم موتا وقتلا
الطغرائي
ولو أن الهموم كلمن جسما
الطغرائي
بنفسي أنت ظاعنة تولت
الطغرائي
وفاق الأقربين غنى وعز
الطغرائي
فديتك قد تنبهنا لدهر
الطغرائي
عليك أقمت أرسال الكلام
الطغرائي
أخاك أخاك فهو أجل ذخر
الطغرائي
عوائد برك المشكور عندي
الطغرائي
ولا تستودعن السر إلا
الطغرائي
بدا الحركات ثم انفك عنها
الطغرائي
إذا أرواحنا بالطبخ يوما
الطغرائي
لنا أرض نشمسها زمانا
الطغرائي
إذا ما الطلق لم يغسل بماء
الطغرائي
ملائكة السماء هم أمدوا
الطغرائي
لنا الأنهار من لبن وخمر
الطغرائي
طبيعتنا التي لا ظل فيها
الطغرائي
إذا التركيب سميناه باسم
الطغرائي