قصائد بحر البسيط (٢٤٬١٧٨ قصيدة)
بياض خديك موصول بصدغين
الوأواء الدمشقي
جلت محاسنه عن كل تشبيه
الوأواء الدمشقي
تركب الروح فيه إذ تركبه
الوأواء الدمشقي
كأن أجفانه من جسم عاشقه
الوأواء الدمشقي
يا من إذا زدت ذلا زادني تيها
الوأواء الدمشقي
لله لله ما أحلى رضاك وما
الوأواء الدمشقي
قد جاءت البغلة السفواء يجنبها
الوأواء الدمشقي
أستودع الله في بغداد لي قمرا
الوأواء الدمشقي
يا سادتي هذه روحي تودعكم
الوأواء الدمشقي
للمقربات غدو حين نحضرها
عامر بن الطفيل
كان التبابع في دهر لهم سلف
عامر بن الطفيل
لله غارتنا والمحل قد شجيت
عامر بن الطفيل
يا أيها السائلي عمدا لأخبره
عمارة بن عقيل
بل أيها الراكب الماضي لطيته
عمارة بن عقيل
قالت مفداة لما أن رأت أرقي
عمارة بن عقيل
ويرفع المال أقواما وإن خملوا
عمارة بن عقيل
تبدي لك العين ما في نفس صاحبها
عمارة بن عقيل
ويوم مرأة إذ وليتم رفضا
عمارة بن عقيل
جئت الإمام بإسراع لأخبره
عمرو بن الأهتم المنقري
ظللت مفترش الهلباء تشتمني
عمرو بن الأهتم المنقري
في ربرب يلق جم مدافعها
عمرو بن الأهتم المنقري
طال الثواء عليها بالمدينة لا
عمرو بن الأهتم المنقري
محاربيين حلوا بين ذاقنة
عمرو بن الأهتم المنقري
إنا بنو منقر قوم ذوو حسب
عمرو بن الأهتم المنقري
من ذا أصابك يا بغداد بالعين
عمرو الوراق
لو أن ذا حسب نال السماء به
الراضي بالله
يلومني في لحاظ الطرف غيركم
الراضي بالله
العيش راح يعاطيها براحته
الراضي بالله
ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر
الراضي بالله
كري الملام فباغي اللوم مخصوم
الراضي بالله