قصائد بحر البسيط (٢٤٬٢١٠ قصائد)
وافى كتابك يا مولاي مشتملا
ابن المستوفي الإربلي
نبهته سحرا والكأس فوق يدي
ابن النقيب
كأنما شجرات الدوح في خلع
ابن النقيب
لو أن بيضة زاغ راح يحضنها
ابن النقيب
لما دنت ساعة التوديع قلت له
ابن النقيب
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيب
أرن في عذبات الأيك مرنان
ابن النقيب
ورقاء قلبي قد أضحت مرفرفة
ابن النقيب
ذكرت في قاسيون اليوم ألفتنا
ابن النقيب
يا سائلا عن نجاح معنى
ابن النقيب
للمرء مالان إحسان وسيئة
ابن النقيب
حسبي نفارك عذرا من تجافيك
ابن النقيب
ما أصبح الروض مطويا على العبق
ابن النقيب
تنبهت في الروابي نسمة الفلق
ابن النقيب
عطفا على من براه السقم من فكر
ابن النقيب
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب
بنفسج بذكي المسك مخصوص
ابن النقيب
لا تعبأن بذي مكر تحاذره
ابن النقيب
الشعر ضرب من التصوير قد كشفت
ابن النقيب
واضيعتي بعد ما جد النفار ضحى
ابن النقيب
لقد سقاني الحبيب كأسا
ابن النقيب
وياسمين حبانا طيب منظره
ابن النقيب
أحسن بمجلس أنس يانع الزهر
ابن النقيب
تنفست نسمات السحر في السحر
ابن النقيب
حيا دمشق فكم فيها لذي وطر
ابن النقيب
فسحت في الصدر حتى لات منفسح
ابن النقيب
يا ساقي القوم قد هب النيام على
ابن النقيب
لا بد للنفس أحيانا إذا سئمت
ابن النقيب
إليك نفثة مصدور بعثت بها
ابن النقيب
ووردة شققت منها لفائفها
ابن النقيب