تخطَّ إلى المحتوى

لما دنت ساعة التوديع قلت له

البسيط

بيتان

النسيب

لمّا دَنَتْ ساعَةُ التوديعِ قلتُ لَه

والدمْعُ اكتمه طوراً وَيفْضَحُني

يا مَنْ يَعُزُّ علينا أنْ نفارقَه

يا ليت معرفتي إِياكَ لم تكنِ