أبيات في خيبة الظن
١٬٣٧٩ بيتا
خيبة الظن
جرّبتُ قوماً وفاؤهم بارق الخلَّبِ لا يُمطرون إن لمعوامهيار الديلمي
خيبة الظن
أؤمل في النيروز رِبعيَّ جودهوخِرفِيَّهُ في المهرجان فأُخلَفابن الرومي
خيبة الظن
وَكانَ اِبنُ مَنجوفٍ لِكُلِّ عَظيمَةٍفَقَصَّرَ عَنها حَبلُهُ وَتَذَبذَبازياد الأعجم
خيبة الظن
أسَفاً صديقي في الهوىمَنْ في هواهُ جهلتُ صدقَهْعبد الكريم البسطي
خيبة الظن
أَمَّلْتُ خَيْرَكَ هَلْ تَأْتِي مَوَاعِدُهُفَالْيَوْمَ قَصَّرَ عَنْ تِلْقَائِكَ الْأَمَلُعنترة بن شداد
خيبة الظن
ذهب الوفء ذهاب امس الذاهبوالناس بين مخادع ومواربالأحنف العكبري
خيبة الظن
كنتُ أرجو أن تَثوروا أنفاًمن تصاريفِ زمانٍ قَدْ أَغَاماملك النحاة الحسن بن صافي
خيبة الظن
فاليوْمَ أخْلَفَ من سُعْدى المواعيدُلمْعاً وإيماضَ بَرْقٍ، ما يصوبُ لناالأخطل
خيبة الظن
مَا كُنْتُ أَوَّلَ عَبْدٍ رَافِعٍ يَدَهُمُسْتَرْزِقٍ عَطْفَ مَوْلَاهُ فَمَا رُزِقَاابن المعتز
خيبة الظن
إمَّا تناشدني العهودَ فإنهاحُفِظت فكانت بئس ذخرُ المقتنيمهيار الديلمي
خيبة الظن
وكان مَلِيّاً بغَدْرِ الحياةِوأعْجَبُ منْ غدْرِهِ لو وَفَىابن هانئ الأندلسي
خيبة الظن
أَلم تَعْلما أَنْ ليس بالمرْخِ كُلِّهِأَخٌ وصديقٌ صالحٌ فَذَرانيعروة بن حزام
خيبة الظن
كُلَّما أَمَّلتُ يَوماً صالِحاًعَرَضَ المَكروهُ لي في أَمَليمحمد بن أبي أمية
خيبة الظن
مُعَلِّلُهُ بِالوَعدِ لَيسَ يَفي بِهِوَقاتِلُهُ بِالحُبِّ لَيسَ يَديهِالبحتري
خيبة الظن
وَكُنْتُ أَرَى وَجْهَهُ ضَاحِكَاًفَأَبْدَلَنِي مِنْهُ وَجْهَاً عَبُوسَاكشاجم
خيبة الظن
وسألتُ أقواماً فساءَ نَوالُهمولقد رأوا زمَني لِعَظْمي سافناابن الرومي
خيبة الظن
فَأَيْنَ ذِمام العَهدِ يا غايَة المُنَىلَقَد سَاء حسْن الظن وانقَطع الحَبلابن الأبار
خيبة الظن
فَقُلتُ الَّذي رامَ مَسعي أَبيحسن لَقَد خابَ سَعياً بَطيّأبو الحسن التهامي
خيبة الظن
وَكَيفَ يَكونُ كَما أَشتَهيحَبيبٌ يَرى حَسَناتي ذُنوباالعباس بن الأحنف
خيبة الظن
وافاك والليل قد ألقى مراسيَهخيال من ليس بالوافي ولو وافىابن الرومي
خيبة الظن
فكنت كمستسق سماء بخيلةحياً فأصابته بإحدى الصواعقِابن الرومي
خيبة الظن
فَأَسْلَمَنِي بُخْلُهُإلَى خَيْبَة ِ المُنْقَلَبْالسري الرفاء
خيبة الظن
وما كنت أدري أن مثلك ينثنيعلى جنب خوان الصديق مريبيوسف بن القاسم بن صبيح
خيبة الظن
وَحالَت عَنِ العَهدِ الَّذي كانَ بَينَناوَصارَت إِلى غَيرِ الَّذي كُنتُ أَحسَبُالعباس بن الأحنف
خيبة الظن
أنا منْ أصابَتْهُ الصواعقُ بعدمارجَّى حياً فيه حياةُ جنابِابن الرومي
خيبة الظن
وَقَدْ كُنَّا رَجَوْنَا أَنْ تُمِدُّوافَأَخْلَفَنَا مِنِ اِخْوَتِنَا الرَّجَاءُزهير بن جناب الكلبي
خيبة الظن
هجرتك لما لم أجد فيك مسكةوصادفت منك الودّ غير قريبيوسف بن القاسم بن صبيح
خيبة الظن
ما اِجتَرَمنا إِلَيكِ جُرماً وَلَكِنحُبُّ هَذا الزَمانِ لَيسَ يَدومُأبو تمام
خيبة الظن
كم هش لي وجهه زماناحتى إذا ما انقضى زوى ليأبو الحسن الأرباعي
خيبة الظن
أَلا لَيتَ شِعري هَكَذا أَنتَ لِلناسِفَأَقدِعَ عَنكَ القَلبَ يا صاحِ بِالياسِأبو نواس