أبيات في خيبة الظن
١٬٣٧٩ بيتا
خيبة الظن
بِاللَهِ قُل لي هَل وَفىفَقالَ لا بَل غَدَرَكابن زيدون
خيبة الظن
فأحليت ما ذقت من ودهوقلت غنمت ولم أغنميحيى بن زياد الحارثي
خيبة الظن
قَد كُنتُ آمَلُ غَيرَ ذالَو كُنتَ تُنصِفُ في القِياسِأبو نواس
خيبة الظن
كَذِبُ المُنى وَقفٌ عَلى صِدقِ الهَوىوَبِحَيثُ يَصفو العَيشُ ثَمَّ خُطوبُهُابن سهل الأندلسي
خيبة الظن
فيا عجباً والدهرُ جم صُرُوفهيَفي ليَ إعساري وجودُكَ يَغدرابن الرومي
خيبة الظن
وقلَّبْتُ الورى ظهراً لِبَطنٍفلم أَحْمَدْهُمُ إلاَّ قليلاالأعمى التطيلي
خيبة الظن
ما في يَدي مِنكَ إِلّامُنى الغُرورِ تُنيلُأبو نواس
خيبة الظن
كان وداد فزال وانصرماوكان عهد فبان وانهدماالمفجع البصري
خيبة الظن
وَلَمْ أَرَ مِنْ لَيْلَى نَوَالًا أَعُدُّهُأَلَا إِنَّمَا طَالَبْتُ غَيْرَ مُنِيلِكثير عزة
خيبة الظن
غرَّني منه منظرٌ ولباسٌوأثاث ومجلس وأَوَانِالخبز أرزي
خيبة الظن
إِلى كَم لا نَرى ما نَرتَجيهِوَلا نَنفَكُّ مِن أَمَلٍ كَذوبِابن بسام البغدادي
خيبة الظن
ألا ليت شعري حين أخلفتَ موعديوأنت امرؤ قد حَلَّمتك المَعاشرُابن الرومي
خيبة الظن
عُلِّقتَ يا مغرورُ خدّاعةًبالوعدِ منها لكَ تَخييلٌُالسيد الحميري
خيبة الظن
ذهب الوَفاءُ فَلا وَفاءٌ يُرتَجىتَلقَى الصَّديقَ مِن الوَفا عُريانايوسف بن هارون الرمادي
خيبة الظن
فسدَ الناسُ بعدكم فاستوى في العيش مَن سرَّني نفاقاً وضَرَّامهيار الديلمي
خيبة الظن
وتوهَّمت أنَّه جَنَّةُ الخُلدِ إلى أن رأيتُه غيرَ باقِالخبز أرزي
خيبة الظن
كذا كان قِدْحي فائزاً حين كنتِ ليفأصبح قدحي خائباً غيرَ فائزالصنوبري
خيبة الظن
فلقد تمكن من محبٍّ لم ينَلإلا ملالتَهُ وسوءَ صنيعِهِخالد الكاتب
خيبة الظن
وعدتَني فارتشتُ محصوصاً بماوعدتنيه وغنيتُ مخفِقامهيار الديلمي
خيبة الظن
فَصَدَقْتُهُ وَكَذَبْتُهُوَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْالأعشى
خيبة الظن
هَيهاتَ يا دُنيا وَبَرقُكِ صادِقٌأَرجو فَكَيفَ إِذاً وَبَرقُكِ كاذِبُالشريف الرضي
خيبة الظن
فَمن كان يَرجو الودَّ في الناس بعدناجهولٌ يُرَجّي الرَيّ من لفحة الجَمرابن زريق البغدادي
خيبة الظن
فان كنت وفّيت حق الوداد وأخلفت فى ذاك تأميليهمحمد بن عبد الله بن أحمد
خيبة الظن
وَكانَ يؤنسنا آمالُ أوبتهفصار يوحشُ حتمُ الياسِ ناديناابن زريق البغدادي
خيبة الظن
أَلَم تَرَني سَخِطتُ عَلى الزَمانِوَحُسنُ الظَنِّ بِالدُنيا دَهانيابن المعتز
خيبة الظن
وَهُوَ الزَمانُ عَلى تَقَلُّبِهِيَنوي العُقوقَ بِنِيَةِ البِرِّالشريف الرضي
خيبة الظن
كَم جَزيلٍ مِنَ النَوالِ أَتانيبَعدَ مَطلٍ فَكانَ غَيرَ جَزيلِأحمد بن طيفور
خيبة الظن
رمتُ التمام لودّهواراد إجهاضاً وخَدْجامهيار الديلمي
خيبة الظن
لوْ أنصَفوني أصاخُوا للنِّداء وهلْترجى إصاخَةُ قَومٍ بعدَما انتَبهُواأبو الفتح البستي
خيبة الظن
لم يزل يخدع البصيرةَ حتّىسرّنا ما يَقول وهو مُحالُمهيار الديلمي