أبيات في اليأس
٧٬٢٠٠ بيت
الأسى
أفلا أبكي شباباً فَقْدُهُقَلَبَ الماءَ لظمآنٍ سَرَابابن حمديس
الأسى
يا أخي أين رَيْعُ ذاك اللِّقاءِأين ما كان بيننا من صفاءِابن الرومي
اليأس
ثم لما تمكن اليأس خلوني ومالوا حشواً على الأتبانالواساني
الأسى
يا لَقَوْمِي نَعَى إِلَيَّ بِمَوْتِياخْتِلافُ النَّسا وَحَبْلُ الْوَتِينِلقمان بن عاد الحميري
اليأس
وَإذَا يَئِسْتُ مِنَ الدّنُوّ رَغِبْتُ في فَرْطِ البِعَادِأبو فراس الحمداني
الأسى
يميناً لقدْ حنّت غداة وفاتهجبالُ حنين حينَ أسمعت النعيامالك بن المرحل
الأسى
إن الشباب لمَألوفٌ لصُحْبَتِهِتلك القديمة مَبْكيٌّ إذا ذهباابن الرومي
الأسى
اليوم قام بأعلى الطف نادبهميقول من ليتيم أو لمسكينأبو الحسن الجوهري
اليأس
فَكَيفَ أَنظُرُ مُختاراً إِلى بَلَدٍيَكونُ يَأسِيَ أَعلى فيهِ مِن أَمَليالبحتري
الأسى
إذا هُنَّ أزْمْعَن الفراقَ فكلُّناأسِيٌّ على تلك الشموس الدوالكابن الرومي
الأسى
تَذَكَّرْتَ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَاوَهَيْهَاتَ هَيْهَاتاً إِلَيْكَ رُجُوعُهَاالأحوص الأنصاري
الأسى
طَواكَ في رِدائِهِ الرردى وَنَشرٌ نَشَرَكأبو الحسن الحصري
الأسى
أعززْ عليَّ بعارفاتك أن غدتْيبكي الرجاءُ لهنَّ والتأمالُابن الرومي
الأسى
مصابٌ به بانتْ من الدّهرِ عثْرةٌوضلّتْ به الأيامُ عن سنَنِ الرُّشْدِابن فركون
الأسى
إِذَا ذَكَرَ الْحَيَّ الْمُقِيمَ حُلُولُهُمْوَأَبْصَرَ مَا يَلْقَى اسْتَهَلَّتْ مَدَامِعُهْحسان بن ثابت
الأسى
لَمَّا وَقَفْتُ بِهَا القَلُوصَ تَبَادَرَتْحَبَبُ الدُّمُوعِ كَأَنَّهُنَّ عَزَالِيكثير عزة
الأسى
غالَهُ من يدي الحِمامُ فأَودَىمثلما أودى قَبْلَهُ ابنُ ظَريفِعبد الكريم البسطي
الأسى
أَعَيْنَيَّ جُودا عَلَى الْمُطَّلِبْبِوَبْلٍ وَماءٍ لَهُ مُنْسَكِبْسبيعة بنت عبد شمس
العجز
ما لي بحمل الهوى يدانِمن بعد ما أَعوز التدانيابن زمرك
الأسى
فأَيْنَ عَيْشٌ جَنَيْنَاهُ بِها خَضِراًوَأيْنَ غُصنٌ جَنَيْناهُ بِها سَلِساابن الأبار
الأسى
أتى يومه من دون شرخ شبابهولم يقض منه حاجة المتلومابن سارة الأندلسي
اليأس
تَسَلَّوا وَلَولا اليَأسُ ما كُنتُ سالِياًوَقَد يَصبِرُ العَطشانُ وَالوِردُ ناضِبُالشريف الرضي
الأسى
أيَّ أُنسٍ أيَّ صبرٍ أَلوفِيَرْتَجي مثلي بعد موت الخروفِعبد الكريم البسطي
الأسى
شَيَّعوهُ بِالدَمعِ يَجري كَما شُييِعَ غُدواً بَواكِرُ الأَظعانِالشريف الرضي
الأسى
يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُهاآخِرُها مُزعِجٌ وَأَوَّلُهاأبو فراس الحمداني
الأسى
ولولا شِقوَتي ما فارقُونيوكانوا بين جَفني والسَّوَادِأبو الحسن الجرجاني
الأسى
إِطمَح بِطَرفِكَ هَل تَرىإِلّا مُصاباً أَو مُعَزّىالشريف الرضي
الأسى
عَيْنِ جُودِي بَدُمُوعٍ مُنْهَمِرْوَابْكِيَا صَخْرًا بُكَاءً غَيْرَ سِرْالخنساء
الأسى
وَما هوَ إلّا الموت عندَ رحيلهموإلّا فعيشٌ تُجتنى منهُ أحزانُالغسانية
الأسى
شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِوتُشْرِقُ يا بَدْرُ مِنْ بَعْدِهِابن الحداد الوادآشي