أبيات في الوهن
٤٢٥ بيتا
الوهن
يا ليلة العريان غب عشية اليوم المطيرابن حجاج
الوهن
أَيرٌ تَعَقَّفَ وَاِستَرخَت مَفاصِلُهُمِثلَ العَجوزِ حَناها شِدَّةُ الكِبَرِراشد بن إسحاق
الوهن
فقد أسلمتني بنواك حتىنَسلنَ قوادمي وبرينَ نحضيمهيار الديلمي
الضيم
عَليلٌ وَما دائي سِوى الضَيم مِنهُمُفَهَل مِن خَلاصٍ إِذ مَدى الغايَة القَبرُأبو الحسن التهامي
الوهن
كَفى مِنكِ أَنّي في الجَميعِ إِذا بَدواأَظَلُّ كَملُقى رَأسُهُ غَيرِ جاهِدِبشار بن برد
الضيم
أشكو إلى الله ظلماً لا انكشاف لهما زلت أرزقُ منه شرَّ أرزاقابن الرومي
الوهن
وَكُنتَ العَميدَ لَها وَالعِمادَفَضاعَ الحِمى وَوَهى الجانِبُالشريف الرضي
الضيم
ولا حاكمٌ يقضي بردّ مظالميولا راحمٌ يُصغي لسمع كلاميعبد الكريم البسطي
الضيم
فقرٌ وضيمٌ وإفرادٌ وبي حنفوغربة حسرات كلها نسقالأحنف العكبري
الوهن
صروف الليالي صيرتني كما ترىأدبّ دبيبَ السخل ساعة يولدالأحنف العكبري
الوهن
أغمدت دمعي عليك معترفاًبأنّ دمعي سلاح مغلوبابن وهبون الأندلسي
الضيم
وترى الزمانَ يَضيمني فيفوتنيمن راحتيك حميَّةٌ وغِيارُمهيار الديلمي
الوهن
كعصفورةٍ في كف طفل يذيقهاأفانينَ طعم الموت والطفل يلعبيعقوب بن الربيع
الوهن
صَبٍّ حَريضٍ مَهيضٍناءٍ طَريدٍ شَريدِأبو نواس
الوهن
سلبت عظامي مخها فتركتهاعواري في أجلادها تتكسرسوار بن عبد الله بن سوار
الوهن
أؤدي فروضي جالسا بمشقةعليّ وباب البيت للخير موصدالأحنف العكبري
الوهن
بحياة لحظِكَ واقتدارِ سيوفِهِإِني لأوهنُ للجفاء وَأَعجزابن زريق البغدادي
الوهن
يُحَرِّجُهُ قَوْمٌ وَيَرْجُونَ عَفْوَهُفَكَيْفَ وَآلاَمٌ بِجِسْمِي كَمَا هِيَاابن المعتز
الضيم
أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُوَإِذَا مَا خَصَمْتُهُمْ مَخْصُومُأبو بكر الصولي
الضيم
قَتيلاً بِلا جُرمٍ يُنادي لِنُصرَهٍفَريداً وَحيداً أَينَ أَينَ حُماتيدعبل الخزاعي
الوهن
أَيا هَذهِ استَبقي عَلى الجِسمِ إِنَّنيكَثيرٌ سَقامي حَيثُ قَلَّت عَوائِديابن حمديس
الضيم
عَجِبْتُ من الأقدارِ كيفَ تضيمنيوكنتُ ولا شيءٌ إليّ عجيبُابن نباتة السعدي
الوهن
إِنَّما يُبكى لِمثلي أَنَّنيمُبتَلىً أَشكو إِلى غَيرِ رَحيمالعباس بن الأحنف
الوهن
ليت لي قوةً أو آوي لركنٍفترى للوفاء مني سراًابن اللبانة الداني
الضيم
مُتظلِّماً فيهِم وكَممُتظلِّمٍ ويكونُ أظلَمابن غلبون الصوري
الوهن
يا رَبِّ خُذ لي فَقَد تَرى ضُعُفيمِن فاسِقِ الكَفِّ ما لَهُ شُكُرُبشار بن برد
الوهن
لو أني ذو مدافعة وحوليكما قد كنت أحياناً كمونيأبو الصموت الخضري المحاربي
الوهن
عَبدُ الغَنِيّ أَبي وَاِبني فَقَدتُهُمافَضامَني الدَهرُ حَتّى اِرتَعت بِالظامِأبو الحسن الحصري
الضيم
قَديرٌ عَلى ما شاءَ مِنّي مُسَلَّطٌجَرِيٌّ عَلى ظُلمي أَميرٌ عَلى أَمريابن المعتز
الوهن
صَريعُ فِراشٍ لا يَزَلنَ يقلن ليبِنُصح وَاِشفاق مَتى انتَ قاعِدنصيب بن رباح