أبيات في الثقة
٤٬٤٦٧ بيتا
الثقة
ليس لي عُدَّةٌ تَشُدُّ فؤاديغيرَ ذِي الطِّولِ عُدَّتِي وظَهيريالقاضي أحمد بن كامل
الثقة
عَطَفتُ على أسرارِهِ فَكَسَوتُهاثِياباً مِن الكِتمانِ لا تَتَخَرَّقُأبو عبد الرحمن العتبي
الثقة
نتيجةُ وعدٍ صادقٍ منك شاهديعليه كتابٌ يحفز السطرَ بالسطرابن الرومي
الرقة
رقَّت وَكادَت تَذوبُ نَفسيفَقَوِّ عَزمي بِالاِصطِبارِأبو الحسن الحصري
الرقة
ولمّا رأتني خشيةَ البينِ موجعاًأُكَفكِف منّي أدمعاً فيضُها دُرَرْالسيد الحميري
الثقة
تَخَيَّرْتُهُمْ رُشْدًا لِأَمْرٍي فَإِنَّهُمْعَلَى كُلِّ حَالٍ خِيرَةُ الْخِيرَاتِدعبل الخزاعي
الثقة
وَكَيْفَ نَرْهَبُ مِنْ خَطْبٍ أَلَمَّ بِنَايُوْماً ويُوسُفُ بَعْدَ اللَّهِ مَوْلاَنَالسان الدين بن الخطيب
الثقة
تَحتَ يَدِ اللَهِ فَلا تَحزَنيإِن مُتُّ مِن داءِ الهَوى أَو بَريتُبشار بن برد
المودة
وَوِدادي لَكَ نَصٌّلَم يُخالِفهُ قِياسُابن زيدون
الرقة
أَما تَرَيْنَ الْبائِسَ الْمِسْكِينْقَدْ قامَ بِالْبابِ لَهُ حَنِينْعلي بن أبي طالب
الثقة
أَبَا خَالِدٍ مَنْ ذَا سِوَاكَ يَرِيشُنِيوَمَنْ ذَا الَّذِي إِنْ بِنْتَ يَومًا أُعَاتِبُأبو صخر الهذلي
الثقة
فَقَد تَيَقَّنَ أَنَّ الحَقَّ في يَدِهِوَقَد وَثِقنَ بِأَنَّ اللهَ ناصِرُهُالمتنبي
المودة
وَأَدنى بَني عَمّي إِلَيَّ وَإِنَّمادُنُوُّ اِبنِ عَمّي أَن يَكونَ صَديقيالبحتري
المودة
لِتَعلَمَ أَنَّ الوُدَّ يَجمَعُنا عَلىصَفاءِ التَصافي قَبلَ يَجمَعُنا عَمروُالبحتري
المودة
كأنهما لثمُ الحبيب وضمُّهُوقد باتَ منه تحت خدّك مِعصمُابن الرومي
الرقة
حَنَونا إِذ شملناهم عليهمحُنُوَّ المضرحيّ عَلى الفراخابن زريق البغدادي
الثقة
ويُؤْمنني من ذاك أن لستَ جاهلاًفتسترُ بالأسماء ما أنت ساترابن الرومي
المودة
نحن نحب لمن يزور بيوتناحرجا على من زارنا لم يرحلالحسين بن حمدان الخصيبي
الثقة
لا بَلْ دَعَوْتُ اللهَ إِذْ هُدِيتُدَعَوْتُهُ وَالْمُتَّقِي ثَبِيتُالعجاج
الثقة
فَاِسمَع مَقالي وَتَوَقَّ شَرّيفَأَنتَ أَنتَ بُعيَتي وَذُخريأبو فرعون الساسي
الرقة
حَنَوتُ عَلَيهِمُ وَلَرُبَّ حانٍعَلى جانٍ وَإِن بَعُدَ التَلافيالشريف الرضي
الثقة
فأنت الله تعلم ما أُلاقيوحالي عن عيانك لا يَغِيبُعبد الكريم البسطي
المودة
وكنتَ أخاً لو دام عهدك واصلًانصوراً إذا ما الشرّ خبٍّ وهرولاالخريمي
الثقة
فَإِن جَلَّ هَذا الأَمرُ فَاللَهُ فَوقَهُوَإِن عَظُمَ المَطلوبُ فَاللَهُ أَعظَمُأبو فراس الحمداني
الرقة
ما إِنْ تَأَوَّهْتَ فِي شَيْءٍ رُزِئْتَ بِهِكَما تَأَوَّهْتَ لِلْأَطْفالِ فِي الصِّغَرِعلي بن أبي طالب
المودة
عطفتُ عليه بالمودة أننيعلى مُدبر الإخوان بالبر أعطفُالصلتان العبدي
المودة
عَلَيْكِ أَيَا عُبَيْلَةُ كُلَّ يَوْمٍسَلَامٌ فِي سَلَامٍ فِي سَلَامِعنترة بن شداد
الثقة
وَإِنَّ مَنِ اِستَغنى وَإِن كانَ مُعسِراًعَلى ثِقَةٍ بِاللَهِ غَيرُ مَلومِمحمد بن حازم الباهلي
الثقة
قَد جاءَكَ الحُبُّ بي عَبداً بِلا ثَمَنِإِن خانَكَ الناسُ لَم يَغدُر وَلَم يَخُنِالبحتري
الثقة
وما ضلَّ رأيٌ فيك مُذْ عرف الهدىولا شابَ إيماني بسُؤْددك الشكُّابن الرومي