أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التعجب
عَجَباً إِنَّهُ إِذا ماتَ مَيتٌصَدَّ عَنهُ حَبيبُهُ وَجَفاهُأبو العتاهية
التعجب
إِنَّ ذاكَ القَديمَ كانَ جَديداًوَسَيَغدوا هَذا الجَديدُ قَديماابن شرف القيرواني
خيبة الظن
أيها الواعدُ الذيبرقُهُ الدهرَ خُلَّبُابن الرومي
الحيرة
فانظُرْ إِلى الحُكْمَيْن يَختِلِفَانِ بِيفي الدَّيْن أَقْضِيهِ ولا أُقْضَاهُالبحتري
الارتياع
تَرَى النَّاسَ سَكْرَى بِلا خَمْرَةٍوَلَكِنْ تَرَى الْعَيْنُ ما هالَهاعلي بن أبي طالب
التعجب
رَأَيتُكِ تَهتَدينَ إِلى عَذابيكَأَنَّكِ تَحتَذينَ عَلى مِثالِالعباس بن الأحنف
الانبهار
ذاكَ قَصرٌ مُبارَكٌ تَقصُرُ الأَعيُنُ دونَ الرَفيعِ مِن بُنيانِهالبحتري
التعجب
فَوا عَجَباً لِجَسَّاسٍ وَعَمْرٍولَقَدْ جَسَرا عَلَى أَمْرٍ نَكِيرِأمامة بنت كليب
الحماسة
وَمَن لي بِيَومٍ شاحِبٍ في عَجاجِهِأَنالُ بِأَطرافِ القَنا وَأُنالُالشريف الرضي
الانبهار
ما إن رأينا سواهُ بدراًيطلعُ في جوشنٍ وَمِغْفَرالصنوبري
التلهف
يَا لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَغْدُو مُخَيَّسَةٌمِنَّا فَتَبْلَغَ أَهْلَ الْمَوْسِمِ الْخَبَرَاسويد بن أبي كاهل اليشكري
خيبة الظن
إذا ولَّت الدنيا عن المرء أقبلتإليه مَذَمَّاةُ العِدا والأصادقِابن هندو
الانبهار
بَينَ أَجفانِكَ سِحرُوَعَلى غُصنِكَ بَدرُابن شرف القيرواني
التعجب
يَقُولونَ لِيْ : دَارُ الأَحِبَّةِ قَدْ دَنَتْ!وَأَنتَ كَئِيبٌ ، إِنَّ ذَا لَعَجِيْبُالصمة القشيري
خيبة الظن
قَدْ خَابَ قَوْمٌ نِيَارٌ مِنْ سَرَاتِهِمِرِجْلاً مُجَوَّعَةٍ شُبَّتْ بِمِسْعَارِحسان بن ثابت
الانبهار
بوجهٍ كشمسِ الضُحىأساريرُه تبْرُقُابن قزمي البغدادي
الانبهار
أَوَلَيسَ وَجهُكَ فَوقَهُ قَمَراًيُجلى بنيِّرِ نُورهِ الحَلَكُالمعتمد بن عباد
التعجب
ما لِلجَديدَينِ لا يَبلى اِختِلافُهُماوَكُلُّ غَضٍّ جَديدٍ فيهِما بالِأبو العتاهية
خيبة الظن
مالٌ مولٍّ وأسبابٌ مخيَّبةٌفي دولة الفوزِ ما هذا بمحتملِابن الرومي
الجزع
ولتلفين إذا رمتك بسهمهاأيدي المصائب منك غير صبورابن يسير الرياشي
التعجب
عَجَباً لِقَومٍ يَسمَعونَ مَدائِحيلَكَ لَم يَقولوا قُم فَأَنتَ مُصابُأبو تمام
التعجب
أَظُنُّ كِرياساً طَما قُربَناأَو ذَكَرَ اليُؤيُؤَ إِنسانُأبو نواس
الانبهار
وا بأبي وجهُكِ ذاك الذيكأنه من حُسنه عصعصُالحسين بن الضحاك
خيبة الظن
أطمعني في مِثْلِهِ مُطْمِعٌمن خاطري لا كان من خاطرالصنوبري
الانبهار
أَضاءَتْ لَهُ الآفَاقُ حَتَّى كَأَنَّمارَأَيْنا بِنِصْفِ اللَّيْلِ نُورَ ضُحَى الغدِوضاح اليمن
الحماسة
وَنَقْتُلُ عُبَّادَ الصَّلِيبِ جَمِيعَهُمْبِأَسْمَرَ خَطِّيٍّ وَعَضْبٍ مُهَنَّدِالمقداد بن الأسود
الحماسة
ولأَرمِيَنَّ مقاتلَ النُّوَبِ الَّتِيوَلِعَتْ مع المُتَخَلِّفِينَ بِمَقْتَلِيابن دراج القسطلي
التعجب
عَجَباً لوَجْدٍ لا يَلينُ شَديدُهُوغَرامِ قلْبٍ شَبَّ فيهِ وَقودُهُلسان الدين بن الخطيب
الانبهار
تعجبت بابل من سحر مقلتهوالروم من وجهه والزنج من شعرهابن الحريش الأصفهاني
الانبهار
ياما أُمَيِلحَهُ ظَبياً فُتِنَتُ بِهِوَأَيُّ خَلقٍ بِظَبيٍ غَيرُ مَفتُونابن رشيق القيرواني