أبيات في السكينة
٤٤٬٣٥٠ بيتا
الشكر
وأحمد ربى إله الأنام حمدا كثيرا على حاليهمحمد بن عبد الله بن أحمد
الحب
يا دنِفَ القلبِ ما الذي شَغلكلم تُعطِ ممن تحبهُ أملكخالد الكاتب
الحب
أُحُبُّكِ أَصْنَافًا مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْلَهَا مَثَلًا فِي سَائِرِ النَّاسِ يُوْصَفُقيس بن ذريح
الحب
صرت عبدا له وللحبّ حكمإن من حبّ عاب رأي المشيرالأحنف العكبري
الشكر
كَمْ مِنَّةٍ مِنهُ عَلى عَلِيِّبلا بَلاءٍ قد مضى مُضِيِّأبو الفتح البستي
الشكر
فأصبحت مغبوطاً على خير نعمةيقلّ لأدناها الكثير من الشكرِابن زمرك
الحب
يَمُرُّ بِوَهْمِي خَاطِرٌ فَيَؤُدُّهَاوَيَجْرَحُهَا دُونَ الْعِيَانِ لَهَا فِكْرِيقيس بن الملوح
الشكر
وَلَيسَ مِنها يَدٌ إِلّا وَأَنتَ بِهامُستَوجِبَ الشُكرِ مِنّي آخِر الأَبَدِإبراهيم بن هرمة
الحب
بِقَلبِيَ لَذعٌ مِن هَواكَ مُبَرَّحٌنَعَم دامَ ذاكَ اللَذعُ ما عِشتَ لِلقَلبِابن دريد الأزدي
الحب
واذا تكلمتِ العيونُ علىإعجامِها فالسرُّ مُفتضِحُمحمد بن وهيب الحميري
الحب
له شوقٌ حجازيٌّوقلبٌ مِنْ بَني عَذْرَهْكشاجم
الحب
عن مُغرَمِ شفّه كتمانُ حُبِّكُمُفدمعُه في مجاري الجفن لم يَقَفِعبد الكريم البسطي
الحب
فَيا وَيحَ نَفسي إِن تَمادى الَّذي بِهامِنَ الحُبِّ لا تبلى وَلا يَتَصَرَّمُالعباس بن الأحنف
الحب
وَما طِبتُ نَفساً عَنكِ لَمّا هَجَرتِنيوَلَيسَ سُكوتي عَن سُلُوٍّ وَلا صَبرِالعباس بن الأحنف
الحب
وَأَهوى تَداني أَرضها لا لبنيةوَلَكِنَّ قَلبي حَيثُ سارَت أَسيرُهاأبو الحسن التهامي
الحب
فَوَسَّدتُهُ كَفي وَبِتُّ ضَجيعَهُوَقُلتُ لِلَيلي طُل فَقَد رَقَدَ البَدرُصريع الغواني
الحب
بليت من الهوى بجوىً عتيدوقلبٍ لا يطاوعني عنيدضياء الدين الراوندي
الحب
أُنَزِّهُ طَرفي في سماء جَمالكمْلِثاقب ذِهني نَجمُها هو ثاقبُأبو الحسن الششتري
الحب
أسير وقلبي في هواك أسيروذلك مني لو علمت يسيرضياء الدين الراوندي
الحب
لَقَد حَلَّ وِدُّكَ مِن مُهجَتيبِحَيثُ يُقيلُ الأَسى وَالإِساالشريف الرضي
الحب
لقد فُضِّلَت ليلى على الناس كالتيعلى ألفِ شهرٍ فُضِّلَت ليلةُ القدرِأبو بكر الشبلي
الحب
ومَهْمَا يَكُنْ فَالقَلْبُ يَا لُبْنَ نَاشِرٌعَلَيْكِ الهَوَى والجَيْبُ مَا عِشْتُ نَاصِحُقيس بن ذريح
الحب
أهواه أسمر في اعتدال الأسمريختال في روق الشباب الأخضرابن مطروح
الشكر
أصبحْتُ أُظْهِرُ شُكراً عن صَنائِعِهو أُضْمِرُ الوُدَّ فيها أيَّ إضمارِالسري الرفاء
الحب
مَتى أَحُلُّ حِمى قَومٍ يُحِبُّهُمُقَلبي وَكَم هائِمٍ قَبلي بِحُبِّهِمِابن جابر الأندلسي
الحب
لله ما صنعَ الهوى بمتَيَّمٍزفراتُه تَسْتَنُّ بين ضلوعِهالصنوبري
الحب
الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُناوَأَلَذُّ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَناالمتنبي
الحب
وحتَّى كأَنّي من جَوَى الحُبِّ منكُمُسليبٌ بصحراءِ البريحِ غريبُكثير عزة
الحب
ما لي بِغَيرِكَ أُنسٌإِذ كُنتَ خَوفي وَأَمنيالحلاج
الحب
للَّهِ طرفَيَّ أضحا لا يَشُوقُهماإلا سناكِ وإلا طيبَ مغناكِابن الأبار