أبيات في السأم
٢٧٠ بيتا
السأم
فلقد سئمت من الحياة مع امرىءمتغضب متغلب مترتبأبو جعفر ابن سعيد الأندلسي
السأم
خَرِفْتُ وَأَفْنَتْنِي السُّنُونُ الَّتِي خَلَتْفَقَدْ سَئِمَتْ نَفْسِي الحَيَاةَ وَمَلَّتِالربيع بن ضبع الفزاري
السأم
فقد سئمت نفسي المقامَ ببلدةٍتغيّر فيها مَنْ اتخذتُ خليلاَعبد الكريم البسطي
السأم
قَد لَعَمري مَلَّ الطَبيبُ وَمَلَّ الأَهلُ مِنّي مِمّا أُقاسي وَأَلقىأبو العتاهية
السأم
قليلاً ثم أبدي مَلَّة، من حيث لا أشعرْمحمد بن إسماعي المدائني
السأم
وَإذَا القَرِيْنَة ُ لَمْ تَزَلْ فِي نَجْدَة ٍمِنْ ضِغْنِهَا سَئِمَ القَرِيْنُ قِيَادَهَاعدي بن الرقاع العاملي
السأم
مَنْ مُبْلِغٌ عَبْدَالعَزِيْزِ وَمُحْفِناًوَذُبْيانَ أَنِّي قَدْ مَلَلْتُ ثَوائِياطهمان بن عمرو الكلابي
الخمول
دبَّ مَوْتُ السّكونِ في حركاتيوخَبَا في رمادِهِ حُمْرُ جمريابن حمديس
السأم
قوم إذا جالستهمصدئت بقربهم العقولالأحنف العكبري
السأم
يا ليلةً طالتْ كأنَّ نجومَهاغُرَماءُ أرقبَهُم لِدَيْنٍ واجبِأبو منصور الثعالبي
السأم
حسبي ضجرت من الأدبورأيته سببَ العطبالأحنف العكبري
السأم
وَمِمّا يُزَهِّدُني في الزَمانِوَيَجذِبُني عَن جَميعِ الوَرىالشريف الرضي
السأم
مَلَلنا وطالَ الانتظار فَجُدْ لنابحقِّكِ يا قطبَ الوجودِ بِزَوْرةِالسيد الحميري
السأم
ضجرتَ والله لولا الذيكررتُ من كُتُبِي لم تَضَجرملك النحاة الحسن بن صافي
السأم
حتى متى أبقى كذاتَيْساً طويلَ العُنُقابن مكنسة
الفتور
سَلَوتُ عَن نُهَّدٍ نُسِبنَ إِلىحُسنِ قَوامٍ وَاللَحظُ في وَطَفِماني الموسوس
السأم
الحَوْلَ ثُمَّ الشَّهْرَ يَتْبَعُهُمَا الدَّهْرُ إِلَّا الحَوْلُ وَالشَّهْرُعمر بن أبي ربيعة
السأم
وَإِمّا بِشُربِ حياضِ المُنونِفَقَد سَئِمَ العيش من خَسفِهِأبو الحسن التهامي
السأم
قَد مَلِلناكَ يا غُلامُ فَغادٍبِسَلامٍ أَو رائِحٌ أَو سارِالبحتري
السأم
فَظَلَّ يُمَنِّينِي الأَمانِيَّ خالِياًوَقَعْطَلَ حَتَّى قَدْ سَئِمْتُ مَكانِياثابت بن سويد
السأم
يظلُّ في مجلسنا قاعداًأثقلَ من واشٍ على عاشقأبو هفان المهزمي
السأم
وَإِذَا مَا قُلْتُ لَيْلٌ قَدْ مَضَىعَطَف الأَوَّلُ مِنْهُ فَرَجَعْسويد بن أبي كاهل اليشكري
السأم
تأخّرْتَ حتى كدَدْتَ الرسولَوحتى سئمتُ من الانتِظارِكشاجم
السأم
قلت الجلوسُ في كسور البيت أفْنٌ وخُرُقْمهيار الديلمي
السأم
مَلِلْتُ ثَواءً بِاليَمامَةِ لا أَرَىمِنَ النَّاسِ إِلَّا العَبْدَ يَحْدُو السَّوانِياطهمان بن عمرو الكلابي
السأم
وَمَلَّنِيَ الفِراشُ وَكانَ جَنبييَمَلُّ لِقاءَهُ في كُلِّ عامِالمتنبي
السأم
يَنبو عَلى طولِ العِتابِ فَقَد مَلَلتُ وَما أُعاتِبابن المعتز
السأم
حَتّى أَعافَ شَراباً لَستُ أَمزجُهُبِعبرَتي وَطَعاماً غَيرُ مَغلوثِأبو الحسن الحصري
السأم
يَقولُ مَن باتَ ضَجيعاً لَهالا كانَ هَذا اللَّيلُ ما أطوَلَهابن غلبون الصوري
السأم
ثمَّ قالا إلَهَنا قد سَئِمْناجَمعَ الرِّيقَ في مَكانِأبو الفتح البستي